التفاسير

< >
عرض

لَقَدْ جِئْنَاكُم بِٱلْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
٧٨
-الزخرف

هميان الزاد إلى دار المعاد

{لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ} خطاب من الله لأهل مكة كما يدل له قراءة من قرأ لقد جئتكم فهو مستأنف عن القصة النارية أو هو تمام قول مالك الى {كَارِهُونَ} والأول أولى وعلى كل يجوز عود ضمير وقال لمالك ويجوز عودة لله فالكلام كله لله.
سألوا مالك أن يسأل القضاء عليهم فأجابهم الله بذلك وعلى خطاب أهل مكة يكون في ذلك تخويف فصيح أي انظروا كيف يكون حالكم أي جئناكم بالارسال والانزال على لسان الرسول ان كان الخطاب لأهل مكة وعلى ألسنة الرسل ان كان لاهل النار.
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ} وهو من لم يؤمن {لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} لان مع الباطل الدعة ومع الحق التعب