التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ
٣٢
-محمد

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللهِ وَشَآقُّواْ الرَّسُولَ} أي خالفوه وعادوه* {مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} المراد عند بعضهم كل كافر.
وقالت فرقة: المراد بنو اسرائيل وقيل في قريظة والنضير وقالت فرقة في قوم من المنافقين وقال ابن عباس في المطعمين يوم بدر*
{لَن يَضُرُّواْ اللهَ شَيْئاً} أي ضر ما بل يضرون أنفسهم* {وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} التى يرجون بها الثواب لكفرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم أو المكائد التى نصبوها له فلا يصلونها بل تكون عليهم وقد قتل قريظة والنضير وأخرجوا وكذا غيرهم