التفاسير

< >
عرض

إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
٨
-الفتح

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً} على أمتك قيل وعلى غيرهم بأعمالهم وأقوالهم و {شَاهِداً} حال مقدرة سواء كان معناه محصل الشهادة وحاملها أو كان معناه مؤديها يوم القيامة لأنه حال الارسال وانما يشهد من حين أرسل وبدأ في التبليغ وزعم بعضهم أنه ان كان بمعنى الشهادة فهي حال واقعة وكأنه سري وهمه الى أن مضى تحصيل الشهادة الآن أو في زمانه تكون به الحال واقعة وانما النظر في ذلك الى معنى العامل وهو الارسال {وَمُبَشِّراً} لامتك بالجنة لمن أضاع* {وَنَذِيراً} مخوفا بالنار لمن عصى ذكر الارسال والشهادة والتبشير والانذار ذكر للنعم وتنبيه له على على ما خلق لأجله كذا قيل* {لِّتُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ}