التفاسير

< >
عرض

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ ٱلآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
١٤٧
-الأعراف

هميان الزاد إلى دار المعاد

{والَّذينَ كذَّبوا بآياتِنا ولقاءِ الآخِرةِ} من إضافة المصدر إلى مفعوله، على أن المراد بالآخرة ما يشاهد من أحوالها، أو على تقدير مضاف، أى ولقاء أحوال الآخرة، أو إلى الظرف، والمفعول محذوف، أى ولقاءهم أحوالا فى الآخرة {فأولئكَ حَبِطتْ} بطلت {أعْمالُهم} لا يعود لهم منها لشركهم أو لتوفيتها لهم فى الدنيا، وقد كانوا يرجون نفعها لو كان أمر الآخرة صحيحا، واستعمل الحبط فى الفساد من أول الأمر، وقرأ ابن عباس وأبو السمال بفتح الباء.
{هَل يُجْزونَ} فى الآخرة {إلا ما كانُوا يعْملُون} فى الدنيا إلا جزاء عملهم، أو إلا جزاء ما عملوا، أو إلا بما عملوه.