التفاسير

< >
عرض

أَوَ أَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
٩٨
-الأعراف

هميان الزاد إلى دار المعاد

{أوَ أمِنَ أهْل القُرَى} العطف على أمن أهل القرى، أو على أخذناهم بغتة واو عاطفة، وهى لأحد الشيئين، لكن نقلت فتحة الهمزة بعدها إلى واوها على قراءة ورش عن نافع، وقرأ ابن كثير وابن عامر ونافع فى غير طريق ورش بإسكان واوها تركا للنقل، وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائى أو بهمزة الاستفهام، والواو العاطفة بعدها، وإثبات همزة أمن وفتحها، ويجوز على قراءة أو بالنقل أو تركه أن تكون للاضطراب الانتقال خلافا لبعضهم.
{أنْ يأتيهُم بأسُنا ضحىً} صدر النهار بعد طلوع الشمس، وأصل الضحى ضوء الشمس إذا ارتفعت، وأعاد ذكر القرى والبأس بالظاهر تأكيداً {وهُم يلْعبُون} ويلهون من فرط غفلتهم، أو يشتغلون بالكفر ونحوه مما هو كاللعب فى أنه لا يجدى شيئا، والجملة حال من الهاء أو من البأس، والأول أولى لحصول الربط عليه بالواو الحالية والضميرين، بخلاف الثانى فالربط عليه بالواو الحالية، وكذا يقال فيما مر.