التفاسير

< >
عرض

يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ ٱلْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
١١
وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ
١٢
-المعارج

هميان الزاد إلى دار المعاد

{يُبَصَّرُونَهُمْ} حال من النكرة لتقدم النفي او نعت والضمير للحميم لانه نكرة في سياق النفي فتعم كانه قيل الاصدقاء او الاقرباء كلهم لا يسأل واحد منهم اخر مع انهم مجعولون باصرين اياهم فالمانع من السؤال الشدة والتشاغل لا الخفاء لعدم الخفاء او المانع منه معرفة كل بسيماه كما مر من بياض وجه او سواده.
وعن ابن عباس: يتعارفون ساعة من النهار ثم لايتعارفون بعد ذلك وعدى الفعل الى اثنين بالتشديد الاول الواو نائبا عن الفاعل والثاني الهاء ويجوز ان تكون الجملة مستأنفة وقرىء يبصرونهم بضم الياء واسكان الباء وفتح الصاد تعدية بالهمزة {يَوَدُّ المُجْرِمُ} حال من الواو او من الهاء او استئناف بدل على ان اشتغال كل مجرم بنفسه بحث يود أي يتمنى {لَوْ يَفْتَدِى} مفعول يود اي يود الافتداء فلو مصدرية او مفعول يود محذوف ولو شرطية أي يود الافتداء لو يفتدى{مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ0وَصَاحِبَتِهِ} زوجته {وَأَخِيهِ} الى اخره لسره ذلك تمنى ان يفتدى باقرب الناس واعقلهم.
ويوم ظرف منصوب معرب او الفتحة للبناء وهو في محل نصب بني لاضافته لمبني مع ابهامه متعلق بعذاب لانه بمعنى تعذيب او متعلق بيود وقرىء باضافة عذاب ليوم مع جر يوم للاعراب ومع فتحه للبناء وبه نقرأ.