التفاسير

< >
عرض

هَـٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ جَمَعْنَٰكُمْ وَٱلأَوَّلِينَ
٣٨
-المرسلات

هميان الزاد إلى دار المعاد

{هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} بين أهل الجنة وأهل النار أو بين العباد في الحقوق أو جميع ذلك وتقدم مثله *{جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ} بيان للفصل لأنه لا بد من الجمع ليقع الفصل والخطاب لكفار الامة والاولون كفار الأمم والعطف على الكاف او الواو واو المعية وقرع لهم على كبدهم لدين الله وأهله وأظهر عجزهم كقوله {فَإن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ}.