التفاسير

< >
عرض

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ
٨
-العلق

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} أي الرجوع فيجازيك بأعمالك ولا ينفعك في الآخرة مالك وهذا خطاب وتهديد لذلك الإنسان الطاغي، والرجعى مصدر وألفه للتأنيث على سبيل القياس، وروي أن أبا جهل قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتزعم أن من استغنى طغى فاجعل لنا جبال مكة فضة وذهبا لعلنا نأخذ منها أفنطغى فندع ديننا ونتبع فنزل جبريل فقال إن شئت فعلنا ذلك ثم إن لم يؤمنوا فعلنا بهم ما فعلنا بأصحاب المائدة فكف صلى الله عليه وسلم عن الدعاء إبقاء عليهم وروي أنه لعنه الله قال هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قالوا نعم قال فوالله لإن رأيته لأطأن عنقه فجاءه ثم نكص على عاقبيه فقالوا ما لك يأبا الحكم قال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فنزل.