التفاسير

< >
عرض

قَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلأَرْذَلُونَ
١١١
-الشعراء

روح المعاني

أي وقد اتبعك على أن الجملة في موضع الحال وقد لازمه فيها إذا كان فعلها ماضياً وكثير من الأجلة لا يوجب ذلك، وقرأ عبد الله وابن عباس والأعمش وأبو حيوة والضحاك وابن السميقع وسعيد بن أبـي سعيد الأنصاري وطلحة ويعقوب {وأتباعك} جمع تابع كصاحب وأصحاب، وقيل: جمع تبيع كشريف وأشراف، وقيل: جمع تبع كبطل وأبطال، وهو مرفوع على الابتداء و {ٱلأَرْذَلُونَ } خبره، والجملة في موضع الحال أيضاً، وقيل: معطوف على الضمير المستتر في {نُؤْمِنُ } وحسن ذلك للفصل بلك و {ٱلأَرْذَلُونَ } صفته، ولا يخفى أنه ركيك معنى، وعن اليماني {وأتباعك} بالجر عطفاً على الضمير في {لَكَ } وهو قليل وقاسه الكوفيون و {ٱلاْرْذَلُونَ } رفع بإضمارهم، وهو جمع الأرذل على الصحة والرذالة الخسة والدناءة، والظاهر أنهم إنما استرذلوا المؤمنين به عليه السلام لسوء أعمالهم يدل عليه قوله في الجواب: {قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.