التفاسير

< >
عرض

يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
١٣
-الطور

روح المعاني

أي يدفعون دفعاً عنيفاً شديداً بأن تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون إلى النار ويطرحون فيها. وقرأ زيد بن علي والسلمي وأبو رجاء {يدعون } بسكون الدال وفتح العين من الدعاء فيكون {دعاً } حالاً أي ينادون إليها مدعوعين و {يَوْمٍ } إما بدل من { { يوم تَمُورُ } } [الطور: 9] أو ظرف لقول مقدر محكي به قوله تعالى: {هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذّبُونَ}.