التفاسير

< >
عرض

أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
٣٨
-النجم

روح المعاني

أي أنه لا تحمل نفس من شأنها الحمل حمل نفس أخرى على أن {أَن} هي المخففة من الثقيلة وضمير الشأن الذي هو اسمها محذوف، والجملة المنفية خبرها ومحل الجملة الجر على أنها بدل مما { { فِى صُحُفِ مُوسَىٰ } } [النجم: 36]، أو الرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف والاستئناف بياني كأنه قيل: ما في صحفهما؟ فقيل: هو {ألا تَزِرُ } الخ، والمعنى أنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره ليتخلص الثاني عن عقابه، ولا يقدح في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة" فإن ذلك وزر الإضلال الذي هو وزره لا وزر غيره.