التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
٩٣
-التوبة

روح المعاني

{إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ} أي بالمعاتبة والمعاقبة {عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ} في التخلف {وَهُمْ أَغْنِيَاء} واجدون للأهبة قادرون على الخروج معك {رَضُواْ} استئناف بياني كأنه قيل: لم استأذنوا أو لم استحقوا ما استحقوا؟ فأجيب بأنهم رضوا {بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلْخَوٰلِفِ} تقدم معناه {وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ} خذلهم فغفلوا عن سوء العاقبة {فَهُمُ} بسبب ذلك {لاَّ يَعْلَمُونَ} أبداً وخامة ما رضوا به وما يستتبعه (آجلاً كما لم يعلموا بخساسة شأنه عاجلاً).