التفاسير

< >
عرض

وَلاَ يَمْلِكُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
٨٦
-الزخرف

خواطر محمد متولي الشعراوي

أي: الذين يدعونهم من دون الله كالشمس والقمر والنجوم والأصنام، هذه المعبودات معبودات باطلة، بدليل أنهم لا يملكون الشفاعة ولا يملكون دَفْع الضرّ عنهم، وهم لا يملكون الشفاعة لأن الشفاعة عند مَنْ؟ عند الله.
وكيف يقبل اللهُ شفاعتهم، وهم السبب في ضلال هؤلاء {إِلاَّ مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86] هذا استثناء يعني: لا يشفع عند الله إلا مَنْ شهد بالحقِّ.