التفاسير

< >
عرض

وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
٨١
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ
٨٢
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَافِرُونَ
٨٣
-النحل

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ}: من شجر ونحوه {ظِلاَلاً}: تستظلون بها {وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَاناً}: جمع كِنٍّ، ما يستكنُّ فيه كالغار {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ}: ثياباً، {تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ}: اكتفى بأحد الضِّدين؛ لأهميته عندهم {وَسَرَابِيلَ}: للحرب كالدروع، {تَقِيكُم بَأْسَكُمْ}: حربكم من الطَّعْنِ ونحوه {كَذَلِكَ}: الخلق، {يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ}: بخلق ما تحتاجون إليه، {لَعَلَّكُمْ}: تنظرون فيها و{تُسْلِمُونَ}: تناقدون لحكمه {فَإِن تَوَلَّوْاْ}: عن الإسلام (فـ) أنت معذورٌ، {إِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ}: بأنها منه، {ثُمَّ يُنكِرُونَهَا}: بالاشراك، {وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَافِرُونَ}: وأقلهم الجاهلون بأنها منه.