التفاسير

< >
عرض

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً ٱلْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَٱلأَقْرَبِينَ بِٱلْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ
١٨٠
فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
١٨١
-البقرة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{كُتِبَ}: فًرِضَ، {عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ}: أي: أَسْبابُهُ، {إِن تَرَكَ خَيْراً}: مالاً أو مالاً كثيراً، نَبَّهَ بتَسْمَيتَه خيراً أن الوصية تُسْتحبُّ في مال طيب، {ٱلْوَصِيَّةُ}: الإبصاء، {لِلْوَالِدَيْنِ وَٱلأَقْرَبِينَ}: عَطَفَ؛ لأن القرب الإدلاء بواسطة فهما لا يتصفان به، {بِٱلْمَعْرُوفِ}: بالعَدْل بلا ترجيح غَنيّ، وتجاوز ثُلثٍ، حَق ذلك {حَقّاً عَلَى ٱلْمُتَّقِينَ}: هذا كان في صدر الإسلام، فنُسِخَ بآية المَواريث، بدليل حديث: "إنَّ الله أَعْطَى كُلَّ ذِيْ حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارثٍ" ، {فَمَن بَدَّلَهُ}: الإيْصَاء، {بَعْدَ مَا سَمِعَهُ}: من الميت، {فَإِنَّمَا إِثْمُهُ}: إثْمُ التَّبْدِيْل، {عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}: وَصِتَّكُم وتبديلكم.