التفاسير

< >
عرض

بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
٧٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـٰئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
٧٧
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِٱلْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
٧٨
-آل عمران

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{بَلَىٰ}: عليهم فيهم سبيل، {مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ}: تعالى بالتوراة بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، {وَاتَّقَى}: المخالفة، {فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ}: يستبدلون، {بِعَهْدِ ٱللَّهِ}: من الإيمان بالرسول، {وَأَيْمَانِهِمْ}: لِوَصْرِهُم الله ليؤمن به ولينصرنه، {ثَمَناً قَلِيلاً}: كرشوة لتحريف التوراة، {أُوْلَـٰئِكَ لاَ خَلاَقَ}: نصيب، {لَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ}: بما يسرهم، كناية عَن غضبه، {وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ}: نظر رحمة، {يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ}: لا يثني عليهم، {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَإِنَّ مِنْهُمْ}: من أهل الكتاب، {لَفَرِيقاً يَلْوُونَ}: يميلون، {أَلْسِنَتَهُمْ بِٱلْكِتَابِ} من المنزل إلى المحرف {لِتَحْسَبُوهُ}المحرف أيها المؤمنون {مِنَ ٱلْكِتَابِ} من التوراة {وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ}: نازل، {مِنْ عِندِ ٱللَّهِ}: لا يفهم إلا أن يكون فعلنا فعل الله كما زعم المعتزلة إذ لا يلزم من نفي الأخص كونه كتاباً بأنه لا من الله نفي الأعم كونه فعل الله -تعالى- {وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}: كذبهم ونزلت حين قال اليهود: يا محمد! تريد أن نَعْبدك كما عبَدَت النصارى عيسى صلوات الله عليه وسلامه؟.