التفاسير

< >
عرض

ٱنْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
٤١
لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
٤٢
عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ
٤٣
-التوبة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{ٱنْفِرُواْ}: إلى تبوك {خِفَافاً}: من السِّلاح أو ركبانا {وَثِقَالاً}: مع السِّلاح أو مشاةً {وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذٰلِكُمْ} الجهاد {خَيْرٌ لَّكُمْ}: من التَّثاقل {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}: أهل العلم فلا تثاقلوا، ثم لمَّا شقّت عليهم خصَّت بقوله { لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ } [التوبة: 91] الآية، ونزل في المنافقين المخلفين: {لَوْ كَانَ}: ما دُعُوا إليه، {عَرَضاً}: نفعاً دنيويا، {قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً}: متوسِّطاً، {لاَّتَّبَعُوكَ}: المنافقون، {وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ}: المسافة التي تقطع بمشقَّة {وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ}: بعد الرجوع، {لَوِ ٱسْتَطَعْنَا}: بدناً ومالاً، {لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ}: بالحلفِ الكاذبِ، {وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ}: في إذْنهم للتخلف عَفَا قبل بيان الحرم كما هُو دأْبُ الحبيب مع حبيبه، {لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ}: في القعود، وما توقفت، {حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ}: في العُذْر، {وَتَعْلَمَ ٱلْكَاذِبِينَ}: فيه.