التفاسير

< >
عرض

ٱلْقَارِعَةُ
١
مَا ٱلْقَارِعَةُ
٢
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
٣
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
٤
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
٥
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
٦
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
٧
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
٨
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ
٩
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
١٠
نَارٌ حَامِيَةٌ
١١
-القارعة

{القارعة} يعني: القارعة؛ لأنَّها تقرع القلوب بأهوالها.
{ما القارعة} تفخيمٌ لشأنها وتهويلٌ، كما قلنا في الحاقَّة.
{يوم يكون الناس كالفراش} كغوغاء الجراد لا يتَّجه إلى جهةٍ واحدةٍ، كذلك النَّاس إذا بُعثوا ماج بعضهم في بعضٍ للحيرة {المبثوث} المفرَّق.
{وتكون الجبال كالعهن} كالصُّوف {المنفوش} المندوف، لخفَّة سيرها.
{فأمَّا مَنْ ثقلت موازينه} بالحسنات.
{فهو في عيشة راضية} يرضاها.
{وأما من خفت موازينه}. {فأمه هاوية} فمسكنه النَّار.
{وما أدراك ماهِيَهْ} ثمَّ فسرها فقال:
{نار حامية} شديدة الحرارة.