التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْ سُجَّداً وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
١٥
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
١٦
فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
١٧
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ
١٨
-السجدة

{إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها} أي:وُعظوا {خرُّوا سجداً} لله سبحانه خوفاً منه {وسبحوا بحمد ربهم} نزَّهوا الله تعالى بالحمد لله {وهم لا يستكبرون} عن الإيمان به والسُّجود له.
{تتجافى جنوبهم} ترتفع أضلاعهم {عن المضاجع} الفرش ومواضع النَّوم {يدعون ربهم خوفاً} من النَّار {وطمعاً} في الجنَّة {ومما رزقناهم ينفقون} يصَّدَّقون.
{فلا تعلم نفس} من هؤلاء {ما أخفي لهم} ما أُعدَّ لهم {من قرة أعين} ممَّا تقرُّ به عينه إذ رآه.
{أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً} نزلت في أمير المرمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، والوليد بن عقبة بن أبي معيط.