التفاسير

< >
عرض

إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ
١٤٠
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ
١٤١
فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
١٤٢
فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ
١٤٣
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
١٤٤
فَنَبَذْنَاهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
١٤٥
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
١٤٦
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
١٤٧
فَآمَنُواْ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
١٤٨
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ
١٤٩
أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلاَئِكَةَ إِنَاثاً وَهُمْ شَاهِدُونَ
١٥٠
-الصافات

{إذ أبق} هرب {إلى الفلك المشحون} السَّفينة المملوءة حين ذهب مُغاضباً، فوقفت السَّفينة ولم تجرِ، فقارعه أهل السَّفينة فخرجت القرعة عليه، فخرج منها وألقى نفسه في البحر، فذلك قوله:
{فساهم} فقارع {فكان من المدحضين} المغلوبين بالقرعة.
{فالتقمه} فابتلعه {الحوت وهم مليم} أتى بما يُلام عليه.
{فلولا أنَّه كان من المسبحين} من المُصلِّين قبل ذلك.
{للبث في بطنه} في بطن الحوت إلى يوم القيامة.
{فنبذناه} طرحناه {بالعراء} وجه الأرض {وهو سقيم} عليلٌ كالفرخ الممعَّط.
{وأنبتنا عليه} عنده {شجرة من يقطين} وهو القرع ليستظلَّ بها.
{وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} بل يزيدون.
{فآمنوا فمتعناهم إلى حين} إلى انقضاء آجالهم.
{فاستفتهم} فسل يا محمَّد أهلَ مكَّة {ألربك البنات ولهم البنون} وذلك أنَّهم كانوا يزعمون أنَّ الملائكة بنات الله.
{أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون} حاضرون خلقنا إيَّاهم.