التفاسير

< >
عرض

وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى ٱلمَآءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
١٢
وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ
١٣
تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ
١٤
وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
١٥
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ
١٦
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
١٧
-القمر

{وفجرنا الأرض عيوناً} فتحناها بعيون الماء {فالتقى الماء} ماءُ السَّماء وماءُ الأرض {على أمر قد قدر} قُضي عليهم في أمِّ الكتاب.
{وحملناه} أَيْ: نوحاً {على ذات ألواح} وهي السَّفينة {ودسر} يعني: ما تُشدَّ به السَّفينة من المسامير والشُّرُط.
{تجري بأعيننا} بمرأىً منا وحفظٍ {جزاءً لمن كان كفر} يعني: نوحاً، أَيْ: فعلنا ذلك ثواباً له إذ كُفر به وكُذِّب.
{ولقد تركناها آية} تركنا تلك القِصَّة آيةً: علامةً؛ ليُغتبر بها {فهل من مدَّكر} مُتَّعظٍ بها.
{فكيف كان عذابي} استفهام معناه التَّقرير {ونذر} أي: إنذاري.
{ولقد يسرنا القرآن للذكر} سهَّلناه للحفظ، فليس يحفظ كتابٌ من كتب الله ظاهراً إلاَّ القرآن {فهل من مدكر} مُتَّعظ بمواعظه.