التفاسير

< >
عرض

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
١
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
٢
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ
٣
-التغابن

{يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير}.
{هو الذي خلقكم} أَيْ: في بطون أمهاتكم {فمنكم كافر ومنكم مؤمن} أَيْ: خلقكم كُفَّاراً ومؤمنين، وقوله:
{فأحسن صوركم} أَيْ: خلقكم أحسن الحيوان.