التفاسير

< >
عرض

وَمَن فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ
١٤
كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ
١٥
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ
١٦
تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ
١٧
وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ
١٨
إِنَّ ٱلإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً
١٩
إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعاً
٢٠
وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعاً
٢١
إِلاَّ ٱلْمُصَلِّينَ
٢٢
ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ
٢٣
-المعارج

{ومَنْ في الأرض جميعاً ثم ينجيه} ذلك الافتداء.
{كلا} ليس الأمر كذلك، لا ينجيه شيءٌ. {إنها لظى} وهي من أسماء جهنَّم.
{نزاعة للشوى} يعني: جلود الرَّأس تقشيرها عنه.
{تدعو} الكافر باسمه والمنافق، فتقول: إليَّ إليَّ يا {مَنْ أدبر} عن الإِيمان {وتولى} أعرض.
{وجمع} المال {فأوعى} فأمسكه في وعائه، ولم يُؤدِّ حقَّ الله منه.
{إنَّ الإِنسان خُلق هلوعاً} وتفسير الهلوع ما ذكره في قوله:
{إذا مسَّه الشر جزوعاً} يجزع من الشَّرِّ ولا يستمسك.
{وإذا مسَّه الخير منوعاً} إذا أصاب المال منع حقَّ الله.
{إلاَّ المصلين} أَيْ: المؤمنين.
{الذين هم على صلاتهم دائمون} لا يلتفتون في الصَّلاة عن سمت القبلة.