التفاسير

< >
عرض

وَحَدَآئِقَ غُلْباً
٣٠
وَفَاكِهَةً وَأَبّاً
٣١
مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ
٣٢
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
٣٣
يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
٣٤
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
٣٥
وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
٣٦
لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
٣٧
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ
٣٨
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
٣٩
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ
٤٠
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤١
أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَفَرَةُ ٱلْفَجَرَةُ
٤٢
-عبس

{وحدائق غلباً} بساتين كثيرة الأشجار.
{وفاكهة وأباً} أي: الكلأ الذي ترعاه الماشية.
{متاعاً} منفعةً {لكم ولأنعامكم}.
{فإذا جاءت الصاخَّة} صيحة القيامة.
{يوم يفرُّ المرء من أخيه}. {وأمه وأبيه}.
{وصاحبته وبنيه} لا يلتفت إلى واحدٍ منهم لشغله بنفسه، وهو قوله:
{لكلِّ امرىء منهم يومئذٍ شأن يغنيه} يشغله عن شأن غيره.
{وجوهٌ يومئذٍ مسفرة} مضيئةٌ.
{ضاحكة مستبشرة} فرحةٌ.
{ووجوه يومئذ عليها غبرة} غبارٌ.
{ترهقها} تغشاها {قترة} ظلمةٌ وسوادٌ.
{أولئك} أهل هذه الحال {هم الكفرة الفجرة}.