التفاسير

< >
عرض

مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
٢١
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
٢٢
وَلَقَدْ رَآهُ بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ
٢٣
وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍ
٢٤
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ
٢٥
فَأيْنَ تَذْهَبُونَ
٢٦
إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ
٢٧
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
٢٨
وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ
٢٩
-التكوير

{مطاع ثمَّ} تطيعه الملائكة في السَّماء {أَمين} على الوحي.
{وما صاحبكم} محمد صلى الله عليه وسلم {بمجنون} كما زعمتم.
{ولقد رآه} رأى جبريل عليه السَّلام في صورته {بالأفق المبين} وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق.
{وما هو} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم {على الغيب} أي: على الوحي وخبر السَّماء {بظنين} بمتَّهم، أَيْ: هو الثِّقة بما يؤدِّيه عن الله تعالى.
{وما هو} يعني: القرآن {بقول شيطان رجيم}.
{فأين تذهبون} فأيَّ طريقٍ تسلكون أبينَ من هذه الطَّريقة التي قد بُيِّنت لكم؟
{إن هو إلاَّ ذكر} ليس القرآن إلاَّ عظةٌ {للعالمين}.
{لمن شاء منكم أن يستقيم} يتبع الحقَّ ويعمل به، ثمَّ أعلمهم أنَّهم لا يقدرون على ذلك إلاَّ بمشيئة الله تعالى، فقال:
{وما تشاؤون إلاَّ أن يشاء الله رب العالمين}.