التفاسير

< >
عرض

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
١
وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ
٢
ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ
٣
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
٤
فَلْيَنظُرِ ٱلإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
٥
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ
٦
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
٧
إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
٨
-الطارق

{والسماء والطارق} يعني: النُّجوم كلَّها؛ لأنَّ طلوعها باللَّيل، وكلُّ ما أتى ليلاً فهو طارق، وقد فسَّر الله تعالى ذلك بقوله:
{النجم الثاقب} المضيء النَّيِّرُ.
{إن كلُّ نفسٍ لَّمَّا عليها} لَعَليها، و {ما} صلة {حافظ} من ربِّها يحفظ عملها.
{فَلْيَنْظُرِ الإِنسان ممَّ خلق} من أيِّ شيءٍ خلقه ربُّه، ثمَّ بيَّن فقال:
{خلق من ماءٍ دافق} مدفوقٍ مصبوبٍ في الرَّحم. يعني: النُّطفة.
{يخرج من بين الصلب} وهو ماء الرَّجل {والترائب} عظام الصَّدر، وهو ماء المرأة.
{إنَّه} إنَّ الله {على رجعه} على بعث الإِنسان وإِعادته بعد الموت {لقادر}.