التفاسير

< >
عرض

ٱلَّذِى جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ
٢
-الهمزة

تيسير التفسير

{الَّذِي جَمَعَ مَالاً} بدل من كل بدل كل لا نعت لأن كل نكرة والذى معرفة وقيل بدل بعض الرابط محذوف أى الذى جمع مالاً منهم ومنهم حال من الذى ونكر مالاً للتفخيم والتكثير وكان عند شريق أربعة آلاف دينار، وقيل عشرة آلاف ويناسب التكثير قراءَة الحسن وابن عامر وغيرهما بشد ميم جمع وقوله تعالى:
{وَعَدَّدَهُ} عده مرة بعد أُخرى حبا له وفرحاً بكثرته، قيل جعله أنواعاً كدور وأجنة وخدم وماشية ومركب ومتاع أو جعله عدة لنوائب الدهر والتشديد على كل حال للمبالغة وذلك أنسب للتفخيم والتكثير، وقيل التنكير للتحقير والتقليل باعتبار أنه أقل شىء وأحقره عند الله وبالنسبة إلى ما أعد الله المومنين فى الآخرة.