التفاسير

< >
عرض

وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ
١٠٤
-هود

تيسير التفسير

{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأَِجَلٍ مَّعْدُودٍ} لوقت معلوم عند الله بأَجزائِه الدقيقة جدا لا يعلم دقتها إِلا الله وهو مدة الدنيا المعلومة عند الله بذراتها من الزمان، واللام للتعليل أَى إِلا لأَجل انقضاءِ أَجل معدود، والهاءُ للعذاب أَى ما نؤَخر العذاب المذكور وإِن لم نقدر الانقضاءَ فلأَجل آخر جزءٍ من الدنيا أَو البرزخ، وهل هو من الدنيا؟ أَقوال ثالثها لا منها ولا من الآخرة إِلا أَن الجزءَ المدقق الذى لا يقبل التجزىءَ من الزمان لا يقبل العدد فلا يقال إِنه معدود إِلا باعتبار أَنه جزءٌ من جملة على أَنه اختلف فى الواحد هو عدد ويجوز عود الهاءٍ لليوم أَى قضينا أَن ذلك اليوم يأْتى بعد مدة الدنيا.