التفاسير

< >
عرض

فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
٣٠
-الحجر

تيسير التفسير

{فَسَجَدَ} له {الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمعُونَ} أَكد تأَكيدين تشريفاً للملائِكة بالامتثال، وذما لإِبليس، ولا يصح أَن يقال: أَفاد بأَجمعون وقوع السجود فى وقت واحد؛ لأَنه لو أُريد ذلك لقيل كلهم معاً بالنصب على الحال، قال المبرد: أَو قال جميعاً على الحالية وفيه أَن جميعاً لا يفيد اتحاد الوقت، اللهم إِلا أَن أُول جميعاً بمجتمعين، ولا يتبادر ولو توهم لكن الواقع فى نفس الأَمر السجود فى وقت واحد لمسارعتهم فى طاعة الله، ولو أَمكن سبق بعض بعضاً لأَشديه سرعته أَو صغر جسمه، والمنحنى للسجود ساجد فى حينه إِذ أَتمه بعد، وواصل الأَرض بجبهته ساجد.