التفاسير

< >
عرض

فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
١٤٧
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ
١٤٨
وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ
١٤٩
-الشعراء

تيسير التفسير

{فى جناتٍ وعُيونٍ * وزُرُوعٍ ونَخْل طلْعُها} الثمار مع العيدان فى داخل الكفرى الأخضر، على صورة أذن الحمار {هَضِيمٌ} فى جنات بدل بعض من قوله: "فيما ها هنا" إن أريد بما ها هنا أعم من الجنات وما بعدها، والرابط محذوف، أى منه، وبدل شىء من شىء إن أريد به عينه، وهذا اولى من تعليق فى بآمنين، والهضيم المنضم بعضه الى بعض، كأنه شذخ، أو اللطيف أول ما يخرج، أو رطبه بلا نوى، او المتدلى لكثرة ثمره، أو النضيج من الرطب، أو الذى بعض التمرة منه بُسْر وبعضها الآخر رطب، وما كان من ذلك على استقبال، فمن مجاز الأول {وَتنْحتُون من الجبال بُيُوتاً فارِهين} ناشطين، أو ناشطين مهتمين او حاذقين، أو بطرين، وهو الصحيح، أو أقوياء الجملة أنسحب عليها الاستفهام السابق كما انسحب على تتركون.