التفاسير

< >
عرض

وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ
٨٣
-النمل

تيسير التفسير

{ويَوْم} اذكر يا محمد يوم {نْحشُر من كل أمَّةٍ فَوْجاً} جماعة هم رؤساء فى الكفر {ممَّن يكذِّب بآياتنا} فنحشر من من أمتك: أبا لهب، وأبا جهل، والوليد بن الغيرة، وشيبة بن ربيعة، ونحوهم نجمعهم ونسوقهم الى النار {فَهُم يُوزَعُون} يحبس أولهم ويلتحق آخرهم، فيكون فيها بعض عتاب، ويلحق بهم أتباعهم، قيل: وهذه العبارة تفيد الكثرة، ومن الأولى للابتداء، والثانية للتبعيض، لأن المراد بعض من يكذب، وهم رؤساء المكذبين، وإن قلنا: الفوج من كل أمة كفارها مطلقاً، فالثانية للبيان فيما قيل، ولا يصح ذلك، لأن المجموعين للنار كفارهم فقط، وهم الأكثرون، لا فوج فقط، ولك جعل الأولى للتبعيض على أن لا تعلق بنحشر، بل بمحذوف حال فوج.