التفاسير

< >
عرض

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي ٱلْيَمِّ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلظَّالِمِينَ
٤٠
-القصص

تيسير التفسير

{فأخذْنه وجُنُوده} للاستكبار والظن {فنبذناهم} طرحناهم {فى اليمِّ} فى البحر، شبه خلقه فى أنفسهم أن يتبعوا موسى وقومه ليهلكوهم بالتسيير الى البحر، ولما دخلوا وراءهم أطلق عليهم الماء المتماسك، فشبه ذلك الإطلاق بالنبذ فى البحر، لجامع الإهلاك، وإن شئت فقل شبههم بالشىء الحقير المستحق للنبذ كالزبلة التى لا تنفع، وكالكناسة، فاستعار لهم اسمه، ورمز إليه بملائمة وهو النبذ، على أنه حقيقة، والاستعارة التخييلية فى إثباته للمشبه المستعار له، أو الكلام استعارة تمثيلية، شبه تسييرهم وإغراقهم بأخذ شىء وطرحه والأرض جميعا قبضته إلخ.
{فانظر} اعتبر يا محمد {كيف كان عاقبة الظالمين} بتكذيب نبيهم فاقصصها لقومك المكذبين لك منذراً لهم.