التفاسير

< >
عرض

وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
٦٣
-العنكبوت

تيسير التفسير

{ولئن سألتَهُم مَن نَزَّلَ من السَّماء ماءً فأحيا به الأرض من بعْد مَوْتها} شبه كونها نابتة بحياة الروح، وكونها غير نابتة بموت ذى الروح {ليقولنَّ اللهُ} نزله فأحياها به، او نزله الله فاحياها به، ومع ذلك الاقرار يشركون به غيره، والفاء تفريعية وسببية لا ترتيب باتصال {قُل الحمدُ لله} على اظهار الحجة، واعترافهم بما هو حجة تلزمهم، وعلى عصمتك وعصمة من آمن بك من ضلالهم كجحد الانسان على ما انعم الله عليه، وعلى معافاته مما ابتلى به غيره {بل أكثرهم لا يعْقِلون} ما يقولون مما هو حجة عليهم اولا يعقلون شيئاً فهم يعملون بما يخالف ما اقروا به، والأكثر الكل او فيهم بعض عقل، وكفر عنادا، او بعض قد آمن فهو من أصحابك.