التفاسير

< >
عرض

هَـٰذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ
٥٥

تيسير التفسير

{هَذا} الأمر هذا، أو هذا للمؤمنين، أو هذا كما ذكر أو مضى هذا فى علم الله، فلا مرد له، او خذوا يا أهل الاتقاء هذا، أو خذ يا محمد هذا باعتقاده، وها حرف تنبيه، ولو كان اسم فعل بمعنى خذ، وخذوا لكتب منفصلا بألف {وإنَّ للطاغين لشرَّ مآبٍ} عطف على للمتقين لحسن مآب، وقيل على هذا، وما قدر معه من مبتدأ أو خبر أو جملة فعلية، وهى خذ، أو خذوا عطفا للأخبار على الأخبار، ويبعد حمل ذلك على الاحتباك هكذا: إن للمتقين لخير مآب، وحسن مآب، وإن للطاغين لقبح مآب وشر مآب، والطاغين المشركون وأصحاب الكبائر مطلقا، وشر وصف لا مصدر أو اسم أضيف لموصوفه، أى لمآبا شرا، ولو جعل غير وصف لقدر مضاف أى لمآبا ذا شر.