التفاسير

< >
عرض

وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً
٢٧
-النساء

تيسير التفسير

{وَاللهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} تأكيد ومقابلة لقوله {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ} من الفجرة، والفسقة، والمجوس، واليهود، والنصارى، كما قيل إنهم أحلوا الأخوات من الأَب، وبنات الأَخ وبنات الأُخت كالمجوس لأنهن لم يجتمعن رحم واحد، وقياساً على بنات العم والخال، وزعم اليهود أن الأخت من الأب حلال فى التوراة، وأما المسلمون فإنما يتبعون الشرع، وإن وافق هواهم فمقصودهم أولا وبالذات موافقته، وأما هواؤهم فيه فثانياً وبالعرض {أَن يَمِيلُوا} عن الشرع {مَيْلاً عَظِيماً} بأن يكون الميل استحلالا للحرام لا تشهيا نادراً فقط، فإنه دون ذلك ولا سيما مع اعتراف بالخطأ، أما اليهود والمجوس فلتتبعوا دينهم، وأما الفجرة فليتفرق اللوم عنهم.