التفاسير

< >
عرض

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
٣٥

تيسير التفسير

{لَهُم ما يَشاءون فيهَا} من فنون المطالب ولا يشاءون فيها مستحيلا، كرؤية الله عز وجل، ولا حراما، وتعليق فيها لهم لنيابته عن ثابت، أو بثابت أولى من تعلقيه بيشاء، أو بمحذوف حال من الواو، أو من هاء يشاءونه المحذوفه {ولديْنا مزيدٌ} ما يخطر ببالهم، ومزيد مصدر أو اسم معول كما مر، تمر عليهم سحابة فتقول: ما تريدون أن أمطره عليكم فما يريدون شيئا الا أمطرته، حتى أنها ليحبون امطار كعاب فتمطرها، وهذه السحابة لم تخطر لهم ببال. وقيل: المراد أزواج من الحور العين، عليهن تيجان أدنى لؤلؤة منها تضىء ما بين المشرق والمغرب، على كل واحدة سبعون ألف حلة، يرى مخ ساقها من وراء ذلك، ومن ذلك أن يبيح لهم الله ما يحبون من فضل الجنة، ومع ذلك لا يزال فى الجنة فضل حتى ينشىء الله خلقا يعمرونه على ما جاء فى الأثر.