التفاسير

< >
عرض

وَٱلأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ
١٠
-الرحمن

تيسير التفسير

{ وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ } أى خلقها متسفلة حيث هى الآن، ولم يضعها من علو، فذلك كقوله وسع الخاتم أى ضعه من أول واسعا، ووسع الدار أى ابنها واسعة أو ليس المراد بوضعها ذلك بل إِثباتها. تقول وضعت الهر فى أعلى الحائط وفى صحن الدار، ووضعت الكتاب فى موضع كذا، وعن ابن عباس: خلق الله تعالى الماء ثم خلق الأَرض من زبده، والأَنام الإِنس والجن عند الحسن، والحيوان كله فى رواية عن ابن عباس، وبنو آدم فى رواية عنه، ووجهه أنهم أشد انتفاعا وتصرفا فيها، واللام للنفع والخطاب بهم أحق.