التفاسير

< >
عرض

كَذَلِكَ ٱلْعَذَابُ وَلَعَذَابُ ٱلآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
٣٣
-القلم

تيسير التفسير

{كذلِك الْعَذابُ} مبتدأ وخبر وال للجنس أى عذاب الله مثل ذلك العذاب الذى أوقعه على أصحاب الجنة فليحذر أهل مكة أن يصروا على ما هم عليه فيصيبهم مثل ما أصاب أهل الجنة، وأشير بلفظ ذلك إلى عذاب أهل الجنة لكان تشبيه الشئ بنفسه، وإِن كانت الإِشارة إِلى ما أصاب أهل مكة من القحط والعذاب عذاب أهل الجنة وال لعهده صح، فيكون عذاب أهلها شبيها بعذاب أهل مكة لكن هذا معنى ضعيف، والقوى أن يشبه عذاب يستحقونه فى الدنيا بعذاب أهل الجنة ويهددهم به. {وَلَعَذَابُ الآخِرةِ أَكْبَرُ} من عذاب الدنيا لدوامه ومزيد شدته. {لوْ كانُوا يعْلَمُونَ} لو كانوا من أهل العلم لعلموا أنه أكبر، أو لو كانوا يعلمون شيئاً من أمر الدين وهكذا تستحضر فى مثل هذا.