التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
٩٣
-التوبة

تيسير التفسير

{إِنَّمَا السَّبِيلُ} أَى الذم {عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ} فى القعود {وَهُمْ أَغْنِيَاءُ} أَى والحال أَن لهم ما ينفقون ذهاباً ورجوعاً عليهم وعلى عيالهم. {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} رضوا بحالة خسيسة هى كونهم مع الخوالف جواب لقول القائلين ما بالهم يستأْذنون فى القعود، أَو حال من واو يستأْذنونك {وَطَبَع اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} حتى غفلوا عن سوءِ العاقبة {فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} تلك العاقبة.