التفاسير

< >
عرض

وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَللَّهِ مِيرَاثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
١٨٠
-آل عمران

تيسير التفسير

سيطوَّقون ما بخلوا: سيُلزمون به لزوم الطوق للأعناق.
كان الكلام فيما مضى في التحريض على بذل النفس في الجهاد، وهنا شرع يحثُّ على بذل المال في سبيل ذلك. والمال بطبعه عزيز جدًّا على الناس، حتى ان بعضهم لَيفدي نفسه من أجل ماله. لذلك ذكر أشد أنواع الوعيد لمن يبخل بماله على الجهاد، واللهُ يرث الأرض والسماوات، ويبقى الملك له وحده.
قراءات:
قرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي {وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} بالتاء كما هو هنا، والباقون "يعملون" بالياء.