التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
٥٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً
٥٧
وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً
٥٨
-الأحزاب

تيسير التفسير

الصلاة من الله: الرحمة وذكره بالثناء على الملأ الاعلى، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الناس الدعاء له بالرحمة. والمعنى ان الله يرحم النبي، والملائكة يدعون له ويطلبون له المغفرة. يا ايها المؤمنون: ادعوا له بالرحمة، وأظهروا شرفه بكل ما تصل اليه قدرتكم.
ان الذين يؤذون الله ورسوله من المنافقين وشياطينهم اليهود، بتدبير المؤامرات والدس للتفرقة بين المؤمنين - لعنهم الله في الدنيا والآخرة، وطردهم من رحمته وأعدّ لهم عذابا كبير يهينهم يوم القيامة ويذل كبرياءهم.
والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بقولٍ او فعل من غير ذنب فعلوه، فقد تحملوا وزر كذبهم عليهم، {فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} فلا يجوز ايذاء الناس بالغيبة، او الافتراء عليهم او الكيد لهم وما الى ذلك.
وفي الحديث:
"سئل رسول الله عن الغِيبة فقال: ذِكرك أخاك بما يكره. قيل: ارأيت ان كان فيه ما أقول؟ قال: ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وان لم يكن فيه منا تقول فقد بهتّه" .