التفاسير

< >
عرض

ٱلَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ٱلأَرْضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ ٱلأُمُورِ
٤١
-الحج

مختصر تفسير ابن كثير

قال عثمان بن عفان: فينا نزلت {ٱلَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ٱلأَرْضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَـاةَ وَأَمَرُواْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ} فأخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن قلنا ربنا الله ثم مكنّا في الأرض، فأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور، فهي لي ولأصحابي. وقال أبو العالية: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقال عطية العوفي: هذه الآية كقوله: { وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي ٱلأَرْضِ } [النور: 55]، وقوله: {وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ ٱلأُمُورِ}، كقوله تعالى: { وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [القصص: 83]، وقال زيد بن أسلم: {وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ ٱلأُمُورِ} وعند الله ثواب ما صنعوا.