التفاسير

< >
عرض

وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَٱخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
١٩
-يونس

جامع البيان في تفسير القرآن

يقول تعالى ذكره: وما كان الناس إلا أهل دين واحد وملة واحدة، فاختلفوا في دينهم، فافترقت بهم السبل في ذلك.{ وَلوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ } يقول: ولولا أنه سبق من الله أنه لا يهلك قوماً إلا بعد انقضاء آجالهم، {لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } يقول: لقضي بينهم بأن يهلك أهل الباطل منهم وينجي أهل الحقّ.

وقد بيّنا اختلاف المختلفين في معنى ذلك في سورة البقرة، وذلك في قوله: {كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبَيِّينَ } وبيَّنا الصواب من القول فيه بشواهده فأغنى عن إعادته في هذا الموضع.

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:{ وَما كانَ النَّاسُ إلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فاخْتَلَفُوا } حين قتل أحد ابني آدم أخاه.

حدثني المثنى، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه.

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه.