التفاسير

< >
عرض

وَأُتْبِعُواْ فِي هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ أَلاۤ إِنَّ عَاداً كَفَرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْداً لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ
٦٠
-هود

جامع البيان في تفسير القرآن

يقول تعالـى ذكره: وأتبع عاد قوم هود فـي هذه الدنـيا غضبـاً من الله وسخطة يوم القـيامة، مثلها لعنة إلـى اللعنة التـي سلفت لهم من الله فـي الدنـيا. {أَلاَ إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهمْ ألا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ} يقول: أبعدهم الله من الـخير، يقال: كَفَرَ فلان رَبَّه وكفر بَربِّه، وشكرت لك وشكرتك. وقـيـل: إن معنى كفروا ربهم: كفروا نعمة ربهم.