التفاسير

< >
عرض

وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
١٣٢
-آل عمران

جامع البيان في تفسير القرآن

يعني بذلك جلّ ثناؤه: وأطيعوا الله أيها المؤمنون فيما نهاكم عنه من أكل الربا وغيره من الأشياء، وفيما أمركم به الرسول. يقول: وأطيعوا الرسول أيضاً كذلك لعلكم ترحمون، يقول: لترحموا فلا تعذّبوا.

وقد قـيـل: إن ذلك معاتبة من الله عزّ وجلّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خالفوا أمره يوم أُحد، فأخـلوا بمراكزهم التي أمروا بالثبات عليها. ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة عن ابن إسحاق: {وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } معاتبة للذين عصوا رسوله حين أمرهم بـالذي أمرهم به فـي ذلك الـيوم وفـي غيره، يعنـي فـي يوم أُحد.