التفاسير

< >
عرض

وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ قَالُواْ بَلَىٰ وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ ٱلعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
٣٠
-الأنعام

الجامع لاحكام القرآن

قوله تعالىٰ: {وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمْ} {وُقِفُواْ} أي حُبِسوا {عَلَىٰ رَبِّهِمْ} أي على ما يكون من أمر الله فيهم. وقيل: «على» بمعنى «عند» أي عند ملائكته وجزائه؛ وحيث لا سلطان فيه لغير الله عزّ وجلّ؛ تقول: وقفت على فلان أي عنده؛ وجواب «لو» محذوف لعظم شأن الوقوف. {قَالَ أَلَيْسَ هَـٰذَا بِٱلْحَقِّ} تقرير وتوبيخ أي أليس هذا البعث كائناً موجوداً؟! {قَالُواْ بَلَىٰ} ويؤكدون اعترافهم بالقسَم بقولهم: {وَرَبِّنَا}. وقيل: إن الملائكة تقول لهم بأمر الله أليس هذا البعث وهذا العذاب حقاً؟ فيقولون: {بَلَىٰ وَرَبِّنَا} إنه حق. {قَالَ فَذُوقُواْ ٱلعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ}.