التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
١٩
-آل عمران

تفسير الجلالين

{إِنَّ الدّينَ } المرضيّ {عَندَ ٱللَّهِ } هو {ٱلإسْلَٰمُ } أي الشرع المبعوث به الرسل المبني على التوحيد وفي قراءة بفتح «إنّ» بدل من أنه الخ بدل اشتمال {وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ } اليهود والنصارى في الدين بأن وحَّد بعض وكفر بعض {إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ ٱلْعِلْمُ } بالتوحيد {بَغِيّاً } من الكافرين {بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَٰتِ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهِ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ } أي المجازاة له.