التفاسير

< >
عرض

ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ثْمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
١
-الأنعام

تفسير الجلالين

{ٱلْحَمْدُ } وهو الوصف بالجميل ثابت {لِلَّهِ } وهل المراد الإعلام بذلك للإِيمان به أو الثناء به، أو هما؟ احتمالات أفْيَدُها الثالث قاله الشيخ في (سورة الكهف) [1:18] {ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَاتِ وَٱلأَرْضَ } خصهما بالذكر لأنهما أعظم المخلوقات للناظرين {وَجَعَلَ } خلق {ٱلظُّلُمَٰت وَٱلنُّورِ } أي كل ظلمة ونور، وجمعها دونه لكثرة أسبابها، وهذا من دلائل وحدانيته {ثْمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } مع قيام هذا الدليل {بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } يسوّون به غيره في العبادة.