التفاسير

< >
عرض

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
١٠٣
-المائدة

تفسير النسائي

قوله تعالى: {مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ} [103]
175- أنا مجاهد بن موسى، نا ابن عُيينة، عن أبي الزَّعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال:
"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد في النظر، وصوَّبه، وقال: أَرَبُّ إبل أو غنم؟ قلت: من كُلٍّ قد آتاني الله فأكثر وأطاب، فقال: ألست تنتجها وافية أعيانها / وآذانها، فَتَجْدع هذه وتقول: بحيرة، وتفقأُ هذه؟ ساعد الله أشدُّ ومُوساه أحدُّ" .
176- أنا محمد بن عبد بن المُبارك، نا يعقوب، نا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: قال ابنُ المسيِّب: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت عمرو بن لُحيٍّ الخُزاعي يجُرُّ قُصْبة في النار، وكان أول من سيَّب السُّيُوب" .