التفاسير

< >
عرض

وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
٤
-الرعد

تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور

1349- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة: {وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ}: [الآية: 4]، قال: قُرىً متجاورات.
1350- عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، في قوله تعالى: {صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}: [الآية: 4]، قال: صنوان، النخلة التي يكون في أصلها نَخْلَتَانِ وثلاث أصْلهُنَّ واحِدٌ، قال:
"وكان بَيْنَ عُمَر بن الخطاب وبين العباس قَوْل، فأسْرَع إليه العباس، فجاء عُمَر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبيَّ الله! أَلَمْ تَرَ عباساً فَعَل بي وفعل بي، فأردت أن أجيبه، فذكرتُ مكانَهُ منك فكَفَفْتُ عنه. فقال: يَرْحَمُكَ اللهُ، إنَّ عمّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه" .
1351- حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عُيَيْنَةَ، عن داود بن شابور، عن مجاهد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تؤذوني في العباس فإنه بَقِيَّةُ آبائي، وإن عم الرجل صِنْوا أبيه" .